تمكن النقيب في جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس، محمد مروان أبو راس، من مغادرة قطاع غزة والوصول إلى مدينة العريش المصرية، وفق ما أعلن عبر منشور على حسابه في تطبيق إنستغرام، أكد فيه وصوله خارج القطاع.
ويأتي سفر أبو راس في ظل قيود مشددة تحكم حركة المغادرة من غزة، تشمل إجراءات تدقيق أمني وفحص أسماء المسافرين، إضافة إلى محدودية الأعداد المسموح لها بالسفر يوميًا، وهو ما يجعل الحصول على تصريح خروج عملية معقدة بالنسبة لمعظم السكان.
وقد أثارت الواقعة جدلًا واسعًا في الشارع الغزي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث طرح متابعون تساؤلات حول آلية حصوله على التصريح والمعايير المعتمدة في تحديد الأولويات، خصوصًا مع استمرار شكاوى مرضى من صعوبة السفر للعلاج رغم الحاجة الملحة.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على ملف السفر من قطاع غزة، باعتباره أحد أكثر الملفات حساسية، في ظل واقع إنساني ضاغط وتعقيدات سياسية وأمنية تحكم حركة السكان وتنقلاتهم.

