تداولت مصادر محلية خاصة بـ”الكود” في قطاع غزة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أجرت خلال الأيام الماضية اتصالات بعدد من التجار، مطالبةً إياهم بتسليم أنفسهم عند معبر كرم أبو سالم، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بقضايا رشاوى وفساد.
وتأتي هذه التطورات في ظل جدل متصاعد حول ما يُعرف إعلامياً بملف “تجار النمر الصفراء”، وهو توصيف يُستخدم للإشارة إلى فئة من التجار الذين حصلوا على تصاريح مرور خاصة خلال فترات سابقة، وسط اتهامات بوجود تجاوزات واستغلال للامتيازات الممنوحة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن من بين الأسماء التي طُلب منها تسليم نفسها: الديب، ضبان، البرقي ،وابو القمصان كما أفادت مصادر خاصة لـ”الكود” أن منهل شحيبر أقدم على تسليم نفسه لقوات الاحتلال، عقب تهديدات مرتبطة بملفات تهريب يُقال إنها تخضع لتحقيقات جارية.
في المقابل، أشارت المصادر ذاتها إلى أن عدداً من التجار رفضوا الاستجابة لطلبات التسليم، في وقت لم تصدر فيه أي بيانات رسمية توضح طبيعة الاتهامات أو الإجراءات القانونية المتخذة بحقهم.
وتثير هذه التطورات تساؤلات حول خلفيات القضية وحقيقة الاتهامات المتداولة، إضافة إلى أبعادها الاقتصادية والأمنية، خاصة في ظل الأوضاع الحساسة التي يشهدها القطاع واعتماد شريحة واسعة من التجار على حركة المعابر في تسيير أعمالهم.
وحتى اللحظة، تبقى المعلومات المتوفرة مستندة إلى مصادر محلية وصحفية، بانتظار توضيحات رسمية قد تكشف مزيداً من التفاصيل حول القضية وتداعياتها المحتملة.

