قالت الصحفية روان الكتري، إن “معظم المؤسسات والجمعيات التي تعمل على جمع التبرعات لغزة تخضع بشكل مباشر أو غير مباشر لإشراف حركة حماس”، مضيفة أن “الفساد الإداري والمالي داخل هذه المؤسسات لم يعد سرًا، بل أصبح سلوكًا ممنهجًا يخدم مصالح فئوية على حساب المحتاجين والفقراء”.
وأوضحت الكتري أن شبكة التبرعات والمساعدات تحوّلت إلى أداة نفوذ بيد الحركة، يتم من خلالها التحكم في الموارد وتوجيهها بما يخدم أجندتها السياسية والعسكرية.
وأضافت: “كثير من الأسر الغزية لم تتلقَّ شيئًا من تلك المساعدات، بينما تذهب كميات ضخمة إلى مستودعات تابعة لحماس أو لمؤسسات محسوبة عليها، ليُعاد توزيعها لاحقًا عبر آليات غير عادلة”.
وفي سياقٍ متصل، وجهت الكتري انتقادات حادة لحماس على خلفية تنفيذها عمليات إعدام ميداني بحق عدد من المواطنين المنتمين إلى عائلات محلية في غزة، متهمةً الحركة بانتهاك القانون والأعراف المجتمعية. وقالت إن “حماس تمارس نوعًا من الإرهاب الداخلي، حيث تُبرر الإعدامات بذريعة الخيانة أو التعامل، بينما تتغاضى عن الفساد داخل صفوفها”، معتبرة أن هذه السياسة “تُخفي وراءها محاولات للهيمنة وإسكات الأصوات المعارضة داخل المجتمع الغزي”.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
