يكشف تحقيق خاص معلومات موسعة عن شخصية تجارية بارزة داخل قطاع غزة، هو ناهض ضبّان (رقم هوية 407701838)، والذي برز اسمه خلال الفترة الماضية في سوق الاستيراد عبر التنسيقات التجارية، وما يرافقها من شبهات تهريب واحتكار السلع داخل القطاع.
دور محوري في سوق التنسيقات
تفيد المعطيات بأن ناهض ضبّان يعدّ من الشخصيات القليلة التي سُمح لها بالاستيراد عبر المعابر، بفضل حصوله على تصريحات تجارية خاصة. وقد تحوّلت هذه التصاريح إلى مصدر دخل ضخم، بعد أن أصبحت تُباع للتجار مقابل مبالغ كبيرة.
وتشير المصادر إلى أن التنسيق التجاري يُباع للتاجر الواحد بمبالغ تصل إلى 50–60 ألف شيكل، مقابل السماح له بإدخال بضاعة من الضفة أو إسرائيل.
إجبار التجار على تهريب السجائر
ضمن ترتيبات العمل بالتصاريح، يجري – وفق المعلومات – إلزام التجار الذين يحصلون على التنسيق بإدخال كميات من السجائر داخل شحناتهم، من خلال إخفائها في بضائع الطعام.
وفي حال ضبطها على المعبر، تتحول الخسارة إلى التاجر وحده.
أرباح ضخمة من تهريب السجائر
تشير المصادر إلى أن تجارة السجائر تمثل المصدر المالي الأكبر لناهض ضبّان، إذ تُحقق أرباحاً تتجاوز 200%، نظراً للطلب المرتفع داخل القطاع وقلة المعروض، وبسبب القيود المفروضة على الاستيراد.
وتؤكد المعلومات أن ناهض ضبّان جمع من تجارة السجائر وعمليات التنسيق ثروة تقدّر بعشرات ملايين الدولارات خلال سنوات قليلة.
سيطرة على حركة البضائع داخل القطاع
وفق المصادر، يمارس ضبّان تأثيراً مباشراً على تدفق البضاعة في السوق، من خلال:
التحكم في توقيت إدخال الشحنات
فرض كميات محدودة لضمان ارتفاع الأسعار
احتكار أنواع معينة من المواد الغذائية والسلع المستوردة
فرض شروط على التجار الراغبين في الشراء أو التوزيع
ظروف معقدة تستغلها الشبكات التجارية
تستفيد الشبكات التي يعمل ضمنها ناهض ضبّان من:
الحصار المفروض على القطاع
عدد محدود من التجار المصرح لهم بالاستيراد
غياب رقابة اقتصادية فعّالة
الطلب الكبير على السجائر والمواد الغذائية
وتسهم هذه الظروف في تعاظم أرباحه، وسط انتقادات واسعة من التجار الذين يرون أن السوق محتكر من قبل مجموعة صغيرة تتحكم في تدفق السلع وأسعارها.

