وسط كارثة إنسانية تعصف بقطاع غزة منذ عامين، تحولت مأساة السكان إلى ما يشبه “صناعة منظمة” لجمع الأموال، حيث يُتهم حكم “حماس” بالتسبب في خلق بيئة خصبة لاستغلال دماء الضحايا ودمار الحرب لجني ملايين الدولارات، بدلاً من إغاثة المنكوبين.
تجارة “المبادرين” تحت عين الميليشيات التابعة لحماس انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي آلاف الحسابات لنشطاء يُعرفون بـ”المبادرين”، يتاجرون بصور الأشـ ـلاء والنازحين لجمع تبرعات ضخمة. ورغم إعلان أجهزة ميليشيات حماس عن إجراء “تحقيقات” مع هؤلاء النشطاء بتهم شراء سيارات فارهة وسرقة الأموال، يرى مراقبون أن هذه الإجراءات لا تعدو كونها صراعاً داخلياً على تقاسم الغنائم والسيطرة على قنوات التمويل، في ظل الفساد المستشري الذي تغذيه الحركة، ففي الاردن دوت فضيحة “نصف المليار”.. الشبكة الأكبر تتجلى ذروة هذا الاستغلال المنظم في فضيحة مؤسسة “وقف الأمة” هذه الشبكة تمتد خيوطها من غزة الى تركيا مروراً بالأردن، المرتبطة بشخصيات محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين (الحاضنة الأيديولوجية لحماس). حيث كشفت التقارير عن اختفاء ما يقارب 500 مليون دولار جُمعت باسم غزة، دون أن يصل أثرها إلى الضحايا القابعين تحت الابادة في غزة..
يتبع…

